الدولة العثمانية والمغرب إشكالية الصراع والتحالف

كالجديد - ختم تملك

18

عنوان الكتاب : الدولة العثمانية والمغرب إشكالية الصراع والتحالف

تأليف : أ.د. محمد علي داهش

الطبعة : الأولى 2011 م

عدد الأجزاء : 1

عدد الصفحات : 157

الناشر : دار الكتب العلمية

نبذة :

إن تتبع مسار العلاقات المغربية - العثمانية طيلة ما يقارب الأربعة قرون يكشف عن أن تلك العلاقات مرت بمرحلتين رئيسيتين على صعيد المركز، فاس - إستانبول، أو على الصعيد الإقليمي من خلال الجزائر التي خضعت للسيادة العثمانية منذ عام 1529. ففي المرحلة الأولى، سادت علاقات سياسية وعسكرية سلبية بين الدولتين امتدت منذ النصف الأول من القرن السادس عشر حتى النصف الثاني من القرن الثامن عشر أي الفترة التي شهدت ذروة القوة والنفوذ العثماني في الوطن العربي وأوربا، وقادهم ذلك إلى محاولات متكررة لضم المغرب أسوة ببقية أقطار الوطن العربي. وبدأت المرحلة الثانية من العلاقات المغربية - العثمانية تتخذ مسارات أخرى تبعاً لطبيعة التطورات والمواقف الأوربية تجاه كلا الدولتين من جهة، وطبيعة الوضع الداخلي لكليهما من جهة أخرى منذ النصف الثاني من القرن الثامن عشر ولاحقاً. إن مسار العلاقات الثنائية بين فاس واستانبول بدأ يبشر ببداية طيبة منذ النصف الثاني من القرن الثامن عشر. وخلال القرن التاسع عشر وحتى مطلع القرن العشرين وفي ظل استمرار العلاقات الإيجابية بين فاس واستانبول، سعى الطرفان إلى الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى التحالف السياسي والعسكري فقد كان كل منهما خير حليف إسلامي للآخر لمواجهة التحديات الاستعمارية المشتركة التي استشرت في القرن التاسع عشر، ومن مختلف القوى الأوربية. ومع ذلك فإن الجانبين لم يصلا إلى مرحلة التحالف العوامل متعددة داخلية وخارجية. وأخيراً لا بد من القول أن الفترة نفسها القرن السادس عشر - القرن العشرين) وبصرف النظر عن العلاقات السياسية والعسكرية بين الجانبين، شهدت تواصلاً بشرياً واقتصادياً ودينياً وثقافياً، وخاصة بين المغرب وأقطار الوطن العربي الخاضع للسيادة العثمانية، أو حتى بعد الاحتلال الفرنسي للجزائر عام 1830 وتونس عام 1881. وجاء ذلك التواصل المغربي انطلاقاً من الشعور بالانتماء إلى الإطار القومي والديني والحضاري العربي من جهة ورغبة في أن يلعب المغرب الدور التاريخي انطلاقاً من الاعتبارات السالفة الذكر من جهة أخرى .

وضع الكتاب : مستعمل كالجديد - ختم تملك

18

إضافة للسلة