المدرسة الكلامية الأشعرية بين النزعة العقلية والمرجعية النصية

كالجديد - ختم تملك

40

عنوان الكتاب : المدرسة الكلامية الأشعرية بين النزعة العقلية والمرجعية النصية

تأليف : معالم سالم يونس المشهداني

الطبعة : الأولى 2017 م

عدد الأجزاء : 1

عدد الصفحات : 400

الناشر : دار الرياحين - مكتبة أمير كركوك

نبذة :

المدرسة الكلامية الأشعرية من أهم المدارس الفكرية التي ظهرت في العالم الإسلامي، وكان لها دورٌ كبيرٌ في تدعيم مذهب أهل السنة والجماعة، فقد انتهجت منهجاً وسطاً بين النقل والعقل، في أدلتها وحججها مكنها ذلك من أن تلقى القبول بين أوساط الخاصة من العلماء والعامة من الناس، فهي لم تسرف في استخدام العقل ولم تسرف في الجمود على النص، بل وازنت بينهما بقالب جميل جمع كل سمات الاعتدال، ولقد ذادت المدرسة عن العقيدة الإسلامية ضد الخصوم الخارجيين من ثنوية ويهود و نصاری و غیر هم و خصوم داخليين كالخوارج والمعتزلة وغيرهم، وظل النص هو عمادها الأول والعقل خادم له على تفاوت بين علمائها في ذلك بحسب فهمهم لأولوية الأدلة النقلية والعقلية، وتميز اتجاهان أساسيان هما المتقدمون، ومنهم مؤسسها أبو الحسن الأشعري رحمه الله، والباقلاني والجويني والغزالي وغيرهم، ثم المتأخرون ومنهم الرازي والبيضاوي والإيجي والتفتازاني وغيرهم، وكان الاتجاه الأول يمثل الميل نحو النصوص أكثر مما كان عند المتأخرين، لكن المرجعية الأساسية كانت في المدرسة كلها للنص وقدسيته، وأما الوسائل في إثبات العقيدة فكانت إما النصوص أو حجج العقول، فكان لا بد لي وأنا طالبة علمٍ في مجال أصول الدين المعرفة بهؤلاء العلماء الأفذاذ والتعريف بهم، وبمكانتهم العلمية ومؤلفاتهم ثم موقفهم من الأدلة النقلية والعقلية والتمييز بين هذين الاتجاهين .

وضع الكتاب : مستعمل كالجديد - ختم تملك

40

إضافة للسلة